الخميس 12 فبراير 2026 | 02:05 م

اكتشاف موقع أثري جديد بجنوب سيناء يكشف أسرار 10 آلاف عام من الفن الصخري

شارك الان

 تمكنت بعثة أثرية مصرية من كشف موقع أثري جديد في جنوب سيناء يُعرف باسم هضبة أم عِراك، ليضيف صفحة جديدة إلى تاريخ الفن الصخري في مصر، ويعكس ثراء حضاري يمتد لأكثر من 10 آلاف عام، مستعرضًا تطور التعبير الفني والرمزي للبشر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترات الإسلامية.
وصف السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الاكتشاف بأنه إضافة نوعية لخريطة الآثار المصرية، مؤكداً استمرار جهود الوزارة في البحث والتوثيق وفق أحدث المعايير العلمية. وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الموقع يمثل متحفًا طبيعيًا مفتوحًا، يضم نقوشًا ورسومات صخرية متعددة الألوان والتقنيات، تعكس حياة الإنسان وأنشطته الاقتصادية عبر العصور.
وأشار الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن الموقع يقع على بعد نحو 5 كيلومترات شمال شرق معبد سرابيط الخادم، ويشرف على مساحة واسعة تصل حتى هضبة التيه، ويضم مأوى صخري بطول يزيد على 100 متر وعمق مترين إلى ثلاثة أمتار، يحتوي على رسومات بالمداد الأحمر والرمادي، ونقوش متنوعة تحكي تاريخًا ممتدًا منذ 10 آلاف عام وحتى العصر الإسلامي.
كما كشف الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري ورئيس البعثة، أن الموقع يحتوي على فضلات حيوانية وأدوات حجرية وفخار متنوع يرجع بعضها إلى الدولة الوسطى والآخر إلى العصر الروماني، مما يؤكد استخدام الموقع عبر آلاف السنين كنقطة سكن وحماية للإنسان والماشية.
وتشير الدراسة الأولية إلى أن النقوش القديمة تصور مناظر للحيوانات وصيادين يستخدمون القوس، بينما تتضمن النقوش الأحدث مناظر لجمال وخيول وكتابات نبطية وعربية، تعكس استمرار الاستفادة من الموقع في الفترات التاريخية المتعاقبة.
يأتي هذا الاكتشاف ليؤكد أهمية جنوب سيناء كمركز حضاري وإنساني عبر العصور، ويفتح آفاقًا جديدة للسياحة الثقافية والبحث العلمي، ويعزز جهود مصر في توثيق تراثها الحضاري الغني ونشره للعالم.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image